الجمعة، 20 يناير 2012

((الغير عذراء والشديد +17 ))

((الغير عذراء والشديد )) 


((1))
في غرفة النوم ,, وفي ليلة زفافهما ,, أسمعها عريسها وفارس أحلامها أجمل عبارات الغزل ,, وأظهر لها مدى إعجابه بالجمال الذي تشاهده عيناه ,, قبل جبينها أكثر من مرة ,, كان سعيداُ جداُ وغير مصدقاٌ لما تراه عيناه ,, وبات الآن متأكداُ أن الفتاة التي أحبها والتي تمناها أصبحت ملكاُ له ,, وأصبح ملكاُ لها ,, وبات متأكداُ بأنه لن يفرقها عنه سوى الموت ,, ولم يكتفي بذلك التأكد إلا عندما أخبرها به .
بات متأكداُ من جميع الأمور ما عادا شيء واحداٌ فقط لن يتم التأكد منه إلا بعد رؤية الدم الأحمر ,, وأظنكم فهمتهم قصدي ,, نعم أنا أقصد بعد أن يتأكد من عذريتها .

أخبرها بأن تستعد لكي تبدأ رحلة التصاق الأجساد ,, خضعت لذلك الأمر على استحياء وجهزت نفسها .

بعد البداية بدقائق كان مندهشاُ جداُ ,, وكانت هي مندهشة أيضاُ لأندهاشه وتغيير تعابير محياه .

كان سبب ذلك الاندهاش هو عدم رؤية الدم الأحمر بعد كل ذلك الاتصال الجسدي ,, حاول مرة أخرى ومرات أخرى وكانت النتيجة عدم ظهور ولو قطرة دم واحدة .

سألته والبراءة تتملكها عن سبب انزعاجه واندهاشه ,, فلم يدع لها مجال لتكمل دور البراءة وقام بصفعها قائلاُ (( ما تدرين ليه أنا مستغرب ؟؟ يالفاجرة ,, يالزانيه ,, أنا من أول شاك فيك ,, المشكلة انك بنت ناس ,, ولكن ما أظن هالشيء بعد اللي عرفته الحين ,, بانت حقيقتك يال **** ))

ثم قام بإكمال عملية الضرب المبرح ,, ولم يكتفي بذلك ,, بل قام بسحبها من شعرها من على سرير النوم مرورا بجميع أماكن الشقة التي تقع في الدور الرابع ,, ومروراً بجميع أدراج تلك العمارة ,, وأمام مرأى ومسمع جميع سكان تلك العمارة ,, الذين هرعوا لمساعدة تلك الفتاة التي تظهر أمامهم بثوب النوم والكدمات تملئ محياها ,, وكان يردعهم ذلك الزوج عن مساعدتها وكان يقول (( هذي **** ,, لا ترحموها ,, ولا تفكروا تساعدوها ,, هذي مو شريفة ,, مو طاهرة ))

بعد سماع تلك الكلمات يحق للجميع الانسحاب ,, فالأمر تخطى حاجز الشفقة والرحمة .

بعد وصوله للدور الأرضي وصلت هي الأخرى ولكن بشكل غير سليم بعدما كسرت قدمها وتعرض جسمها لأنواع مختلفة من الكدمات والجروح .

وضعها في المقعد الخلفي لسيارته ,, وأنطلق بها قاصداُ منزل ذويها .

كانت في تلك الأثناء تبكي وتتألم وتقول بصوت خافت ومتعب (( أنا شريفه ,, وأطهر منك يالحقير ))

أوقف سيارته أمام منزل ذويها العائدين للتو من قاعة الأفراح ,, وقام بطرق الباب بقوة ,, وبعد خروج أشقائها ووالدها قام بالصراخ بصوت عالي قائلاُ (( ضحكتوا علي ,, زوجتوني بنتكم اللي مو عذراء ,, خذوا بنتكم ,, وموعدنا بكره في المحكمة ,, والله لا أفضحكم وأخلي سيرتكم على كل لسان ))

ثم قام بإنزالها أمامهم ,, والصعود إلى سيارته ,, والانطلاق بسرعة بشكل يعبر عند مدى حنقه وغضبه .

كانت في ذلك الشارع تبكي وتقول لوالدها ولأشقائها (( لا تصدقونه ,, أنا شريفه ,, أنا بنتكم وأنتم تعرفوني ,, أنا ما أشوه سمعتكم بين الناس ,, لا تصدقونه ,, والله أني شريفه ومحد لمسني بالحرام ))

ذهب إليها والدها وطلب من أشقائه أن يحملوها ويضعوها في سيارته لكي يذهب بها إلى المستشفى لكي تتعالج من تلك الكدمات التي تظهر على جسدها ,, وهو الذي لا يعلم عن كسر قدمها بسبب سحبها على درج تلك العمارة التي توجد بها شقة زوجها .

كان والدها يحملها والدموع تنزل من عينه بصمت وتمتزج بعد سقوطها تسقط مع دموع أبنته التي بين يديه ,, وهذا ما كان يقتل أبنته أكثر من قتل ذلك الزوج لسمعتها .

كانت تلك المرة الثانية التي تنزل دموع والدها على أبنته ,, بعدما نزلت قبيل ساعات في حفل زفافها ,, لأنه يحب تلك البنت كثيراُ ,, خصوصاُ أنها أبنته الوحيدة بين أثنين من الذكور ,, وشتان بين دموع الفرح ,, ودموع الحزن .

أقلها بسيارته ,, وأستقل أشقائها سيارة الشقيق الأكبر ,, الذي كان يتبع سيارة والده وكان يخطط مع شقيقه لطريقة يقومون فيها بغسل سمعتهم التي لوثتها شقيقتهم الغير شريفه .

خططوا للنيل منها بعد خروجها من المستشفى ,, وذلك في احد الطرق الصحراوية المهجورة .

في المستشفى كانت تلك الفتاة تبكي وتقول أثناء علاجها (( والله أنا شريفه وأشرف من الشرف نفسه ,, وش اللي صار أنا ما أدري ))

سئل الدكتور المعالج لوالدها عن تلك الكلمات التي كانت ترددها فتاته المصابة ,, فكانت دموع الأب أسرع أجابة لذلك السؤال .

قال الدكتور لوالدها (( أكيد بنتك عروس وزوجها شكك في عذريتها ,, وهو سبب الكسور والكدمات اللي تعرضت لها ,, إذا السالفة كذا ,, خليني أطلب من الممرضات يفحصون عذريتها بالأشعة ,, وراح أعلمك بالسر بيني وبينك عن نتيجة الأشعة ))

وافق الأب على اقتراح الدكتور ,, وأخبر أبناءه الغاضبين بذلك الاقتراح .

بعد انتهاء الدكتور من معالجة الكسور والكدمات ,, طلب من الممرضات أن يقوموا بفحص عذريتها.

بعد أقل من ساعة أتى أتت نتيجة الفحص التي كانت صدمة للجميع .
كانت نتيجة الفحص هي أن الفتاة لا تزال عذراء حتى الآن ,, وذلك لأنها تمتلك غشاء بكرة ((مطاطي)) وهذا النوع معروف بأنه قوووي جداُ ,, ولا يمكن فضه إلا بعملية خاصة لفض غشاء البكارة الذي من ذلك النوع .

لذلك كانت النتيجة هي عذرية العروس العذراء ,, وصدق موقفها .

خرج الأب والأشقاء في ذلك الفجر برفقة أبنتهم العذراء مرفوعين الرأس ,, بعد أن دخلوه قبيل ساعات بعكس تلك الوضعية .

بعد وصول التقرير الذي يثبت عذرية الفتاة إلى يد زوجها ,, قام زوجها المحرج والمحرج جداُ بالذهاب برفقة والده إلى أهل زوجته ,, وطلب منهم بعد الاعتذار لأبنتهم أن يعيدها إلى منزلها .

كان جواب الفتاة هو الموافقة ,, ولكن بشرطين :

1- أن يقيم حفل الزفاف مجدداُ وأن يعتذر لها أمام جميع الحضور على ما فعله فيها .
2- أن يقوم بتصحيح سمعتها لدى جميع من سمع قصتها ,, بأن يذهب إلى جميع سكان العمارة الذين عرفوا قصتها وأن يخبرهم بالحقيقة ,, وأن يطلب منهم أسماء وعناوين الأشخاص الذين علموا منهم بقصة تلك العروس ,, وأن يخبرهم بالحقيقة أيضاُ ,, وأن يطلب من ذلكم الأشخاص أسماء وعناوين الأشخاص الذين علموا بالقصة منهم ... الخ .


وافق الزوج على الشرط الأول ,, ولكنه لم يوافق على الشرط الثاني لصعوبته واستحالته ,, لذا تم الطلاق .
أنتهت 





((2))
في غرفة النوم ,, وفي ليلة زفافهما ,, أسمعها عريسها وفارس أحلامها أجمل عبارات الغزل ,, وأظهر لها مدى إعجابه بالجمال الذي تشاهده عيناه ,, قبل جبينها أكثر من مرة ,, كان سعيداُ جداُ وغير مصدقاٌ لما تراه عيناه , وطلب منها أن تقوم لكي تصلي خلفه ركعتين.
أثناء تلك الصلاة كانت تبكي ,, تبكي بكاء مرير قطع فؤاد عريسها الذي كان يصلي فيها .
بعد انتهاءه من الصلاة ,, اقترب منها وسألها عن سبب تلك الدمعات وذلك النحيب ,, كانت دموعها تزداد با ازدياد عدد أسئلة زوجها .

ثم امتلكت الشجاعة الكافية للحديث ,, وقالت وهي تنظر لسجادة الصلاة (( أنت إنسان طيب وأنا ما أستأهلك ,, أنا أستأهل الموت ,, وكنت أدعي الله أنه يأخذ بروحي من يوم خطبتني وأجبروني أهلي أني أتزوجك ))

تفاجأ العريس من الذي كان يسمعه من زوجته ,, ثم طلب منها أخباره عن السبب الذي جعلها تقول تلك الكلمات ,, كان جوابها (( أنا كنت اعرف شاب قبل فترة ,, والشاب هذا وعدني أنه راح يتزوجني لأنه كان يقول أنه يحبني ,, وفي احد الأيام قبل ثلاث شهور قابلته واختلى فيني وصار اللي صار بيني وبينه بموافقة وتخطيط الشيطان ,, وبعد اللي سواه اختفى وما شفته ,, وانا الحين حامل في الشهر الثالث ,, ومستعدة لأي قرار تتخذه وتسويه ,, تبي تذبحني أذبحني وأنا مسامحتك ولكن تكفى لا تقول لأهلي عن سبب قتلك لي ,, قول أي سبب ,, خلاص أنا قابله باللي تسويه ,, والمهم عندي أني تبت لله ,, وراضيه بأي شيء راح يصير لي ))

أعتقد أن كلمة صدمة وفاجعة قليلة جداُ بحق الذي كان يجول في نفس وفؤاد ذلك الزوج ,, الذي نهض من إمامها وكان يستعيذ بالله من الذي سمعه منها .

تركها في غرفة النوم ,, وذهب إلى الصالة وأفترش سجادة الصلاة وصلى ركعتين ,, ثم قضاء ليلة في تلك الصالة يفكر ويفكر ويخطط .

مضت أول ثلاث أيام بشكل طبيعي ,, لم يكن يحادثها مطلقاُ ,, ولم ينظر إليها حتى ,, وفي اليوم الرابع حزم حقائبه ,, وطلب منها أن تحزم حقائبها ,, بعدما أخبر رئيسه في العمل بما علمه من زوجته ,, وأخبره أيضاُ بما خطط له ,, وطلب منه أن يكتم السر ,, وأن يكون شاهداُ في حال حدوث أي شبهه في الموضوع ,, وطلب منه رئيسه أن يقوم بنقله من تلك المدينة التي يقطن فيها أهله وأهل زوجته ,, إلى قرية تبعد عن تلك المدينة قرابة 700 كم .

كان رئيسه المحترم والمثالي متجاوب مع طلباته ,, وساعد بنقل عمله إلى تلك القرية على الفور .

في تلك القرية كانت تلك الفتاة تعتقد بأنها في عداد الموتى ,, ولكن الغريب في الأمر أن الأيام والشهور كانت تمضي بشكل طبيعي دون أي ملامح لعملية قتل سوف تحدث لها ,, لأن ذلك الشاب كان يعاملها بشكل محترم للغاية ويوفر لها جميع متطلباتها .

مضت تلك الأيام وتلك الشهور حتى أتى ذلك اليوم الذي قامت بإطلاق صرخات الولادة,, ذهب ذلك الزوج مسرعاُ إلى منزل عجوز كانت تقوم بتوليد النسوة في تلك القرية ,, بعد أتفاق مسبق بينه وبين تلك العجوز على توليد زوجته .

ولدت تلك الزوجة صبياُ ,, وكانت قلقة جداُ بشأن ما سوف يحدث لذلك المولود الذي أخذه زوجها من تلك العجوز وخرج به في ساعات الفجر الأولى وقبيل صلاة الفجر بدقائق .

بعد ارتفاع صوت الحق في المسجد القريب منهم معلناُ دخول وقت صلاة الفجر ,, ذهب ذلك الرجل مسرعاُ ويحمل بين يديه ذلك المولود ,, وقام بوضعه إمام باب المسجد دون أن يراه احد ,, ثم غادر المكان دون أن يراه احد أيضاُ .
ما هي إلا دقائق حتى اجتمع المصلين أمام ذلك المولود ,, وكانوا يقومون بالدعاء على الشخص الذي تركه هنا ورحل .
وما هي إلا دقائق أيضاُ حتى قدم ذلك الزوج ,, الذي قام بالتمثيل بأنه مندهش من أمر ذلك المولود ,, ثم قال بصوت مرتفع (( أشهدوا يا جماعة الخير ,, أني نويت آخذ هذا المولود وأتكفل فيه لوجه الله ,, وبسجله بكره أنه ولدي ,, وابي منكم ناس يشهدون معاي أن الولد هذا مو ولدي ولكني بسجله بأسمي ))

رحب الجميع بتلك البادرة الطيبة ,, وقاموا بالدعاء له بعد دقائق من الدعاء عليه .

في المنزل كانت الزوجة تبكي وتقطع قلبها من الحرقة على فلذة كبدها ,, ورغم حبها وتعلقها بزوجها الذي لم يلمس جسدها طوال تلك الشهور ,, إلا أنها أحبت وتعلقت بمولودها أكثر ,, وكانت تدعي الله أن لا يلحقه أي أذى من زوجها .

عاد زوجها بعد ساعتين تقريباُ حاملاً ذلك المولد ويخبرها بما فعله في المسجد ,, وأنه قرر أن لا يحرمها أبنها ,, وسوف تقوم بتربيته ,, وعلل فعلته تلك لأنه لا يريد أن ينسب ذلك الفتى له لأنه ليس من صلبه ,, وقام بذلك الأجراء ووضع شهوداُ على ذلك تحسباُ لأي شيء قد يحدث مستقبلاُ .

أصبح ذلك الزوج معروفاُ بأنه من كبار التجار ,, بعدما فتح الله عليه باب الرزق ,, ورزقه الله عدداُ من الصبيان والفتيات من تلك الزوجة ,, التي تحولت لمجال الدعوة إلى الإسلام ,, وأسلمت على يديها العديد من النسوة الغير مسلمات .






أنتهت 




أخيراُ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرْعَةِ , إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ "






فتكم بعافية

السبت، 14 يناير 2012

(( هل نحن فعلاُ مسلمين ؟؟ ))

(( هل نحن فعلاُ مسلمين ؟؟ ))
رافعيات الجمعه ,,



((عقيل المتناقض))

عقيل : كيف حالك يا خالد ؟؟
خالد : أنا بخير الحمدلله , أنت كيف حالك ؟
عقيل : بخير الحمدلله ,, وين الناس يا خالد ؟ ادق على جوالك وما ترد ,, مدري وش فيك متغير آخر الأيام ,, حتى قبل أمس لما شفتك بالسوق وناديتك كأنك ما سمعتني ومشيت مع الشباب اللي معاك .
خالد : أنت تعرف يا عقيل وش السبب ؟؟
عقيل : والله يا خالد ما اعرف ,, ليه عسى ما شر ؟؟
خالد : والله يا عقيل سمعتك طاحت عند الشباب كلهم ,, وصاروا ما يبون صداقتك ,, لأنك وبدون زعل طلعت على حقيقتك أنسان متناقض ؟؟
عقيل : هههههه تتكلم من جدك يا خالد ؟؟ متناقض في أيش ؟؟
خالد : أنت متناقض لأنك تدعي أنك أنسان محترم ومستقيم وتكره الشذوذ وتحاول تحاربه بكتاباتك ,, ولكن بانت حقيقتك بعد ما قال لنا خوينا عبدالله أنك تمشي مع مراهق وسيم أصغر منك بعشر سنوات تقريباُ ,, وصار الكل يتكلم فيك بعد كلام عبدالله ,, وأنا ما كنت مصدق الا لما شفتك قبل يومين مع المراهق .
عقيل : طيب يا خالد أنت تدري مين هذا المراهق اللي أمشي معاه ؟؟
خالد : ما أدري بس أكيد أنه مو رجال والا كيف يقبل يمشي معاك ويخلي الناس تتكلم عنه .
عقيل : يا خالد هذا ولد عمي ,, من سكان الرياض وصار يدرس عندنا بالشرقيه وآخذه معي إذا طلعت لأي مكان لأن ما عندنا أحد بعمره .
خالد : هههههه تضحك علي أنت ؟؟ كيف ولد عمك وأنت أسمر وهو أبيض ومملوح ؟؟
عقيل : تبيني أحلف لك على المصحف أنه ولد عمي ,, أنا أقول لك الصدق ,, هذا ولد عمي ,, يعني أبوه أخو أبوي ؟؟
خالد : اهااا خلاص صدقتك ,, بس يا عقيل ....
عقيل : بس وشو يا خالد .
خالد : لا تمشي معاه عشان كلام الناس ,, ترى كلام الناس يؤثر على سمعة الشخص .
عقيل : تبيني ما أمشي مع ولد عمي عشان كلام الناس ,, وش علي منهم ,, الله فوق والله يأخذ بحقي من كل شخص يتهمني بشيء مو فيني ونفس الشيء ولد عمي .
خالد : أنا أدري أن رضا الله مهم ,, بس بعد كلام الناس مهم ,, يا ليت يا عقيل ما تمشي معاه عشان ما تتشوه سمعتك وأقدر أمشي معاك .
عقيل : مع نفسك يا الحبيب ,, وكل أخوياك اللي تكلموا عني وعن ولد عمي بسوء ماني مسامحهم لا دنيا ولا آخره ,, وولد عمي بمشي معه ولا يهمني أحد ,, وخل المجتمع كله يتكلم فيني .



((الممرضه))

مطلقه كانت تعمل ممرضه ,, وتركت التمريض بعد طلب من زوجها قبل إتمام الزواج ,, وبعد الطلاق عادت إلى عملها لكي تجني المال الذي سوف يتكفل بمعيشة محترمه لها ولأبنائها الثلاثة ,, عادت للعمل في المستشفى ,, وتركت العمل بعد أقل من شهر ,, بعدما أصبحت مناوبتها في المستشفى في وقت متأخر من الليل .
تركت تلك الوظيفة ,, وفضلت أن تمد يدها لأشقائها ووالدها ,, خشية أن تذهب ضحية لكلام الناس .



((ذوي الاحتياجات الخاصة))
عقيل : سلامات يا سعيد شفت الأسعاف عند باب بيتكم البارح ؟؟ عسى ما شر .
سعيد : لا أبد كل خير ,, بس واحد من أخواني تعب ومثل ما تعرف اهلي كلهم في الرياض وما فيه احد غير أنا والشغالة واتصلنا على الإسعاف عشان يأخذه .
عقيل : أخوك ,, أنت ما عندك الأ أخوان أثنين وكلهم مع اهلك في الرياض مثل ما أعرف !!
سعيد : لا يا عقيل ,, أنا عندي أخو أسمه عبدالرحمن من ذوي الاحتياجات الخاصة ,, بس ما فيه احد يدري عنه ,, وعندي أخت بعد من ذوي الاحتياجات الخاصة ,, أخوي عمره 18 وأختي عمرها 13 
عقيل : أنت من جدك والا تمزح يا سعيد ؟؟
سعيد : لا أتكلم من جدي ,, أبوي وأمي أخفوا الموضوع عن الناس كلهم عشان محد يتكلم ويشفق علينا ,, ابوي مسوي لهم قسم خاص في البيت وحاط عندهم شغاله ,, وتصدق أنهم ما عمرهم طلعوا برى البيت الا في أيام قليله نطلعهم للحوش .
عقيل : يعني يا سعيد أبوك وأمك همهم كلام الناس ولا خافوا الله في عيالهم اللي حرموهم من الدراسة ومن الاختلاط بالمجتمع عشان كلام الناس ؟؟





الأمثلة لدي تكثر عن كلام الناس ,, وأتوقع أن قصدي من كتابة الأمثلة السابقة وصل للجميع ,, لذا دعوني أقول لكم ما بخاطري على شكل أجزاء :

** أصبح الناس تضع كلام الناس فوق كلام الله ,, أكبر مثال كنت على خلاف مع احد الاصدقاء عن عدم أهمية كلام الناس ,, وهو كان يخالفني الرأي لأنه يعتقد بأن كلام الناس شيء مهم جداُ في مجتمعنا ,, قلت له رضا الله أهم من كلام الناس ,, قال أكييد وبذي أنا معاك وما فيها جدال أصلاُ .
ثاني يوم جلست معاه وقلت له أنا بقول لك سر ,, السر أني تعرفت على بنت ,, وصار بيني وبينها علاقه ,, وللأسف البنت حملت مني ,, وجابت ولد ورمته عند باب مسجد ,, الولد الحين في دار الأيتام وعمره ست شهور ,, تنصحني أتزوج البنت وأستر عليها وأصلح غلطتي عند ربي ,, وأخذ ولدي من الدار ,, وألا تنصحني أسكت عشان ما أفضح أهلي ويصيرون الناس يتكلمون علينا .
قال صاحبي : أكيد أنصحك تسكت يا مهبوول ,, من جدك تبي الناس تتكلم عن أهلك ومحد يزوجكم ولا احد يتزوج منكم ؟؟
قلت له طيب أنت أمس اتفقت معي أن رضا الله أهم من كلام الناس .
كان جوابه لي : أقول أنسى الاتفاق اللي بيني وبينك ,, أهم شيء سمعتك ياخوي والله الناس ما ترحم .


** والدي كان رجل عسكري سابق ,, وأغلبكم يعرف أن العسكرية ما فيها تعب وإرهاق والتزام بدوام رسمي ,, كان والدي فاضي أغلب أوقات يومه ,, ولأنه إنسان ما يحب الجلسة أشتغل في بيع الخضار ,, واشتغل أحيانا في تجارة السكراب .
كان الجميع يتحدث في المدرسة عني وينظر لي نظرة شفقة ,, وكان ابرز الذين يشفقون علي صديقي أحمد ,, اللي كنت أشفق عليه بشكل سري لأني كنت أشاهد أبوه كل نهاية شهر يجي عند أبوي عشان يتسلف منه فلوس .
في احد المرات أتذكر أن أبوي قال لأبو صديقي احمد ,, ليه ما تشتغل معاي بالخضار والا بالسكراب أحسن من وضعك الحالي ,, خصوصاً أن عندك عيال كثير وراتبك جداُ ضعيف ,, وكل نهاية شهر تمد يدك للي يسوى واللي ما يسوى ؟؟
كان جواب أبو أحمد : والله ودي ,, ولكن الناس وش يقولون عني ؟؟

اكتشفت بعد هذه السنوات من خلال قصة والدي وأبو احمد شيء واحد ,, أن أغلب اللي ناجحين في حياتهم ما يتهمون لكلام الناس دام الشيء اللي يسوونه صحيح وما يخالف الشرع والكرامة ,, وأغلب الفقراء ناس ضيعهم كلام الناس .
الناجحين في حياتهم يمشون على مبادئ وقواعد اساسية ,,, والفاشلين يمشون على كلام الناس .



** أكتشفت أيضاً أن أغلب أو جميع اللي يهتمون لكلام الناس يهتمون بالمظهر ولا يهمهم الجوهر ,, لذلك هم أناس متأنقين في المظهر ,, وجوهرهم مخيف وغير نظيف .

** مجتمع فيه ناس ,, عنصريين , متخلفين , تافهين , بدون هدف وطموح ,, مرضى نفسيين ,, متناقضين ,, ليه أهتم لكلامهم .
مجتمع يحتقر اللقيط ويسميه ابن حرام وهو ماله ذنب ليه يهمني كلامه ؟؟
مجتمع يحتقر اللي يشتغل في مهنة مدخولها صغير مثل سباك أو نجار ليه أهتم لكلامه ؟؟
مجتمع يحتقر كل الجنسيات الأخرى وشايف نفسه أفضل شيء لأنه سعودي ليه أهتم لكلامه ؟؟
مجتمع فيه ألمطلقه دائماُ محل الشك ليه اهتم لكلامه ؟؟
مجتمع فيه الرجل لا يحترم الأنثى الا لأنها والدته فقط ,, والا إذا كان مولود من رجل لأحرق الأنثى وعاملها كما تعامل ال***** ليه أهتم لكلامه ؟؟

** ليس معنى كلامي أن الشخص الحين يروح لبار ,, أو يروح يزني ,, أو يروح يسرق ويجي يقول (( والله عقيل الرافع قالي لا تهتم لكلام الناس واضرب فيه عرض الحائط ))
أنا أقول لا تهتم لكلام الناس في حالة أنك راعيت الله في الشيء اللي تسويه ,, وأنك ما تسوي شيء ينافي الدين والأخلاق .

** أبرز أسباب التبذير في حفلات الزواج والمناسبات الكبرى هو أهتمام اصحاب الزواج ب(( كلام الناس )) ,, اصحاب الزواج الذين نسوا كل الايات المحذره عن التبذير والأسراف .

** احد اسباب ارتفاع المهور هو كلام الناس ,, أقول هذا وأنا أتذكر عندما سألت الاصدقاء لي (( ليه طلبتوا على اختكم مهر 50 الف )) مع ان العريس راتبه على قده ,, قال صديقي (( والله انا كان بخاطري نساعد العريس ونطلب منه مهر 30 ولكن وش بيقول الناس لو طلبنا منه 30 ,, بيقولون أننا مرخصين بنتنا ))

** لما تشوفني أتناقش مع شخص وفجأة أنسحبت من النقاش معاه ,, أعرف أن الشخص اللي أتناقش معاه قالي طيب الناس وش يقولون .
لذلك مستحيل أني أتناقش مع شخص مرجعه الأول والأخير هو كلام الناس .

أخيراُ :
** لو كنت أعيش في زمن الصحابة لما أهتميت لكلام الناس بقدر أهتمامي لكلام وأوامر الرب ,, فما بالكم في حال أنني أعيش الآن في زمن الفتن والعولمه والتخلف والتناقض ؟؟

(( هل نحن فعلاُ مسلمين ونحن نؤمن ونهتم لكلام الناس أكثر من أهتمامنا لكلام الرب وأوامره ؟؟ ))

السبت، 7 يناير 2012

(( لو كنت امرأة ,, لتمنيت أنني لست سعودية ))

ملاحظة : فكرة عنوان الموضوع مقتبسة من رد شخص أمريكي عن سؤال بخصوص اعتقاداته عن حقوق المرأة في السعودية ,, فأجاب (( لو أفترضنا بأني إمرأة , لا أتمنى بأن أكون في السعودية أبداُ ))






(( لو كنت امرأة ,, لتمنيت أنني لست سعودية ))
رافعيات الجمعة 



(( مواقف واقعية خلف كواليس المجتمع والعادات والتقاليد ))
سأدع القصص الواقعية تخبركم عن سبب تلك الأمنية :

** في أحد الأيام كنت مراهقة سعودية لها أحلامها وطموحاتها بأن تكون محامية أو دكتورة في المستقبل ,, وأن ترتبط بفارس أحلامها ,, ولكن كل أمنياتي وطموحاتي ورغباتي في العيش تبخرت بعد تواجد والدي في غرفتي ,, و قيامه باللعب معي ومداعبتي ,, حتى فقدت عذريتي بسببه ,, ولم أعلم عن خطورة تلك الألعاب المحرمة التي كان يمارسها معي والدي في كل ليلة إلا بعد وصولي للمرحلة الثانوية من بعض الزميلات.
لمن أشكوا كآبتي بعد الله ؟؟ من يحميني بعد الله من ذلك الإنسان الذي أعتاد على ذلك الأمر من سنين ,, خصوصاً أنني أعتدت على السكوت والرضوخ .

** في أحد الأيام كنت مراهقة سعودية لها نفس الفتاة السابقة من الأحلام والطموحات ,, ولكنها تبخرت بعد قيام شقيقي الأكبر بالتحرش بي باستمرار .
لمن أشكوا كآبتي بعد الله ؟؟ خصوصاُ أن والدتي تعلم عن ذلك الأمر وكانت ردة فعلها الأولى هي (( يتحرش في أخته ولا يفضحنا مع بنات الناس ))

** قبيل أشهر كنت فتاة سعودية لها نفس الفتيات السابقات من الطموح والأحلام الوردية ,, ولكنها تبخرت بعد قيام والدي وبموافقة والدتي على بيع شرفي لأحد المسئولين الكبار في السلك العسكري لكي يؤمن ذلك المسئول لأسرتنا الفقيرة بعض الاحتياجات مثل السكن المجاني وغيره .
لمن أشكوا كآبتي بعد الله ؟؟ وأنا الذي أعتدت على الخروج من المدرسة كل صباح مع سائق ذلك المسئول إلى منزله الخاصة لكي يعبث بجسدي ويشبع شهواته وغريزته ؟؟

** قبيل أيام كنت فتاة سعودية رحاله ,, أقضي أسبوع في منزل والدي وزوجته ,, وأسبوع أخر اقضيه في منزل والدتي وزوجها الذي يكرهني ولا يريدني في حياته ,, وبعد انقضاء فترة إقامتي في منزل والدي ذهبت إلى منزل والدتي ولكن رفض زوجها استقبالي ,, وعندما عدت لمنزل والدي رفضت زوجته استقبالي بحجة أنني قضيت الأسبوع الأخير لديهم ,, وأصبحت بعدها مشردة مثل قطط الشوارع لمدة أسبوع .
لمن أشكوا كآبتي بعد الله ؟؟ وأنا التي فقدت شرفها وكرامتها خلال أسبوع التشرد .

** كنت فتاة سعوديه تم عقد قرانها على احد أقاربها قبل أشهر ,, ووصلتها ورقة الطلاق بعد أسابيع من عقد القران ,, وصلتني تلك الورقة من ذلك الشخص الذي كان زوجي بعقد رسمي وشرعي,, ولكنه تبرأ من ذلك العقد بعدما سلمته نفسي في احد الليالي بعد إلحاح منه ,, واتهامي بأنني فتاة لست سويه ولها سوابق مخله بالآداب ,, وألا لما سلمته نفسي قبل موعد الزفاف .
لمن أشكوا كآبتي بعد الله ؟؟ خصوصاُ أنني مطلقه الآن ,, ورفضت جميع المتقدمين لخطبتي ,, حتى لا ينكشف أمر الذي حدث,, حتى لا ينكشف أمر شيء ليس لي أي ذنب فيه .

** كنت فتاة سعودية وزوجة صالحه ونعم الأم لأولادي الثلاثة ,, كنت كذلك وانتهيت ,, وذلك بعد مشاهدة زوجي لي وأنا أرفع الغطاء عن عيني حتى أشاهد أحد الإكسسوارات في أحد المحلات ,, وأعتقد بأنني أكشف وجهي للموظف العربي في المحل ,, وقام بعدها بضربي ,, وإهانتي ,, وسحبي في السوق أمام الجميع ,, وأمام أطفالي ,, ومن ثم أكمل علي بقية الضرب في السيارة ,, مع تسميعي أقسى وأقذر العبارات ,, ومن ثم اصطحبني حتى منزل والدي ,, وقام بأخبار والدي وأشقائي بالشيء الذي أعتقده .
لمن أشكوا كآبتي بعد الله ؟؟ خصوصاً أنني تعرضت للضرب من شقيقي الذي يصغرني بالسن ,, والذي قام بمباركة والدي وموافقته على إعادتي لمنزل زوجي ,, والتأسف والاعتذار له ,, على ذنب أشهد الله تعالى أنني لم أقترفه أبداُ .
لمن أشكوا كآبتي بعد الله ؟؟ خصوصاً أنني أعلم ومتأكدة بأن زوجي يتحدث مع الفتيات ,, ولا أعلم أن كان هنالك أمور آخرى تحدث بين تلك الفتيات وزوجي في الخفاء .





(( أصبحت سعودية ))
لنأتي للاحتمالات التي قد تحدث في حال أني أصبحت امرأة سعودية :

** أنا فتاة محترمة للغاية ,, لا أتحدث مع الشباب ,, وعندما يقوم أحدهم بمعاكستي أقوم بتوبيخه أمام الجميع ,, ولكنني أقوم بشكل يومي بالتحدث مع سائقنا ,, السائق الأجنبي الذي يعلم تفاصيل جسمي أكثر مني ,, الرجل الغير محرم الوحيد الذي يمكنني التبرج أمامه .

** أنا فتاة لها علاقة هاتفيه مع احد الشباب رغم عدم اقتناعي بالذي أقوم بفعله ,, الذي دعاني لان أفعل هذا الشيء هو أرداتي في أثبات أن زميلاتي على خطاء عندما وصفوني بأنني فتاة ليس لها مشاعر ,, ودليلهم الوحيد هو أنني اعيش وحيدة و بلا حبيب ,, بلا شخص يهتم بمشاعري ويهتم لأمري ,, والحمدلله نجحت في أثبات ذلك ,, الآن تأكد الجميع بعد هذه العلاقة الهاتفية بأنني قادرة على عيش قصة حب ,, تأكد الجميع أنني فتاة لها مشاعر .

** أنا أم سعوديه ولدي عدة فتيات ,, أحرص على تعليم بناتي بأن يهتموا أشد الاهتمام بكلام الناس ورأيهم عنهن ,, وأحرص كذلك على السكوت على أخطاء بناتي ,, طالما أنهم يخطئون في داخل المنزل ,, وطالما أن تلك الأخطاء لا تصدر أمام الناس الذين يهمني كلامهم جداُ .

** أنا نفس الأم السابقة ,, أردت توضيح أمر ما ,, حرصت خلال سنوات تربيتي لبناتي على تعليمهم وتلقينهم أهمية كلام الناس ,, ولم أفكر ولو للحظة أن أعلمهم أمور تفيدهم في مستقبلهم وحياتهم الزوجية ,, لذلك أدع بناتي يكتشفون كل أمور الحياة الزوجية من مسؤولية واهتمام في المنزل وعناية في الزوج والأبناء ,, أدعهم يتعلمون ذلك من أنفسهم مستقبلاُ .


** أنا زوجة سعودية مستعدة لطلب الطلاق من زوجي في حال علمي ومعرفتي بأنه سوف يتزوج فتاة أخرى على شرع الله وسنة رسوله ,, وبنفس الوقت أنا على أتم الاستعداد على أن أكتم وأسكت أمر علاقة غير شرعيه تربط زوجي بأحدى الفتيات ,, لأن المهم عندي هو أن لا يقال في غيابي (( فلانة تزوج عليها زوجها لأنها مو كويسه أو لأن فيها نقص وعيوب ))

** أنا أم الفتاة المشردة التي قرأتم بعض المعلومات عنها في الأعلى ,, أنا مستعدة للتخلي عن فلذة كبدي ,, والتخلي عن مشاعر الأمومة وجميع المشاعر الأنسانيه من أجل أن أحظى وأنعم بحياة زوجية ورومانسية ,, بعد حياة زوجيه سابقة تكللت بالفشل مع الشخص الذي أنجبت منه الفتاة المشردة .

** أنا فتاة سعودية طموحه ,, درست وتعبت وتعلمت في أرقى الجامعات الخارجية ,, أردت أن أنتصر لحقوق جميع الأخوات السابقات ,, لذلك تجرأت مع أحد الزميلات على الخروج للشارع وقيادة السيارة ,,لأن هذا هو الحق الأكثر أهميه للفتيات في السعودية ,, ولا يوجد أمور أهم من هذا الأمر .




(( قصة أكثر النساء إرادة وقوة ))
أخيراُ دعوني أخبركم عن قصة سيدة أمريكية سمعتها في الموقع العالمي يوتيوب قبل أشهر :
** السيدة هي مسيحيه متدينة ,, تزوجت أمريكي مسيحي متدين .
** وضعتها الجامعة في تخصص لا تريده ,, ولكنها أجبرت على دراسته .
** جمعها ذلك التخصص ببعض الفتيات والفتيان المسلمين من باكستان والهند .
** كانت تشفق عليهم لأنهم يتبعون ديانة ضالة وخاطئة وإرهابية ,, وكانت تجلس معهم أوقات الفراغ تحاول في إقناعهم لكي يتخلوا عن ديانة الباطل ويتبعوا ديانتها ديانة الحق .
** كان احد الطلبة مسلم متدين ,, وكان يتناقش معها ,, وغير مفاهيمها عن الإسلام .
** كانت في المنزل تتحدث لزوجها عن تلك الديانة التي يبدو بأنهم ظلموها وفهموها بشكل خاطئ .
** لاحظ زوجها تغيرها وانجذابها لديانة الإسلام ,, فحذرها من الذهاب للجامعة حتى لا تتأثر بكلام المسلمين .
** بعد فترة تضايق زوجها من تعلقها في معرفة الكثير عن الديانة الإسلامية ,, فقرر ترك المنزل لها ,, اخذ أبناهم الاثنين ,, وتركها تعيش لوحدها في المنزل .
** طرق أحد الأشخاص باب منزلها بعد أسابيع كانت خلالها تائهه ومحتاره في أمرها ,, وعندما فتحت باب المنزل وجدت زميلها المسلم يقف أمامها ,, سألته عن سبب قدومه لمنزلها ,, فأخبرها بأنه أتى ليسمع منها نطقها بالشهادتين معلنة دخولها لديانة الحق .
** بعد جلسة لم تدم أكثر من ساعتين ,, أجاب فيها ذلك الشاب المسلم عن جميع الأسئلة والاستفسارات التي كانت تشغل بالها في الأيام التي مضت ,, نطقت تلك السيدة الشهادتين وأعلنت دخولها للإسلام .
** دخولها للإسلام أحدث نقله نوعيه في حياتها ,, ومن أبرز ما حدث في حياتها هو تخلي والدتها ووالدها عنها ,, وطلب زوجها للانفصال عنها , وامتلاك حضانة طفليهما .
** في المحكمة وبعد صدور قرار تطليقها من زوجها ,, خيرها القاضي بين أمرين :
1- عدولها عن الدخول في ديانة الإسلام والعودة للمسيحية مقابل كسب حضانة الأطفال .
2- استمرارها في إتباع ديانة الإسلام ويعني ذلك تخليها عن حضانة أطفالها لصالح زوجها ,, ويعود السبب لأن الدستور الأمريكي يوجد به نص وهو أنه لا يحق للمرأة المسلمة حضانة أطفالها من زوجها المسيحي .
** أمهلها القاضي خمسة دقائق لتتخذ القرار ,, قضت الخمس دقائق في البكي والنحيب خارج قاعة المحكمة .
** بعد انتهاء الخمس دقائق عادت إلى المحكمة ,, أخبرت القاضي بأنها تحب أبنائها أكثر من أي شيء آخر في هذا الكون ,, ولكنها تحب الله أكثر ,, الله الذي عرفته بشكل حقيقي قبل أسابيع مضت ,, لذلك هي تخسر الجميع وتكسب الله .
** أكملت دراستها الجامعية ,, ولكن الطموح اختلف لأنها كانت تسعى لنيل أكبر الشهادات ,, حتى تستطيع تغيير النص الظالم في الدستور الأمريكي على المسلمات ,, وتغيير بعض النصوص الأخرى المشابهة .
** كانت تزور جدتها في منزل والديها بشكل خفي حتى لا يراها والديها .
** في أحد الأيام سألتها جدتها هل تلك الديانة تستحق منك أن تتخلين عن جميع أهلك وأبنائك لأجل أتباعها ؟؟
** قامت بعد ذلك السؤال بالحديث لجدتها عن الإسلام ,, وكانت تحدث جدتها ألكهله عن الإسلام في كل زيارة أسبوعيه تقوم بها .
** بعد أقل من شهر ,, اقتنعت جدتها بديانة الإسلام فاعتنقتها .
** بعد شهور قامت جدتها بإقناع أبنها الذي هو والد بطلتنا ,, وكذلك زوجته التي هي أم بطلة هذه القصة ,, واعتنقوا ديانة الحق ,, وعادت الحياة لمجاريها في تلك العائلة .
** بعد سنين أعتنق طليقها الإسلام ,, وكذلك أبنائها .
** بعد سنين أثبتت تلك السيدة لجميع العالم بأنها على حق ,, وذلك بعدما استطاعتها من تغيير النصوص الظالمة في الدستور الأمريكي للنساء المسلمات ,, وأصبح الطفل يخير بين حضانة والدتها المسلمة وبين حضانة والده المسيحي .




(( أسئلة الختام ))

في النهاية لدي عدة أسئلة أوجهها لحضرتكم :

1- لماذا لا نشاهد في بلدنا لجان حقوق للفتيات والسيدات المكلومات والمغلوبات على أمرهن ,, خصوصاً أول ثلاث ضحايا ذكرت قصصهن ؟؟

2- أين دور الأعلام الجديد في الحديث عن موضوع التحرشات الجنسية وخطورتها وخطورة السكوت عنها ؟؟ أم الأعلام الجديد مشغول بالسخرية من بعض مقاطع الفيديو المرفوعة على اليوتيوب ,, صورة بدون تحيه لبرنامج أيش اللي وبرنامج لا يكثر ,, الذين لم يستغلوا المتابعة القوية لبرامجهم بشيء يخدم الدين والمجتمع وافراده .

3- لماذا تركز النساء في بلدنا على البحث على حقوق ليست بتلك الأهمية مثل (( الانتخابات ,, القيادة ,, مجلس الشورى )) ويتناسوا المطالبة بوجود لجان ومراكز تحمي الفتيات عند تعرضهن لاضطهاد أو اغتصاب من أقاربهن وذويهن ؟؟ صورة مع التحية لمنال شوماخر الشريف .

4- لو كانت تلك السيدة الأميريكيه المسلمة تعيش في المجتمع السعودي ,, وكانت على حق في موضوع آخر غير موضوع الدين ,, وكان الجميع على خطاء ,, هل تتوقعون بأنها قادرة على أقناع الجميع على صحة قناعاتها ؟؟ أم سوف تستسلم لمجتمعها ,, وسوف تحاول الهرب من كلام الناس عنها وهذا هو الأهم لدى أغلب النساء في بلدي ؟؟


السؤال الأخير :
عزيزي الذكر ,, ما هي أبرز أمنياتك لو كنت امرأة ؟؟



الموضوع برعاية 



لي عودة في أحد الأسابيع للحديث بشكل آخر عن الذكور في السعودية ,, بنفس هذا التطرق ,, أهم شيء ذكروني لو نسيت 
تقبلوا تحياتي 



تقييمك للمدونة ؟؟